خبير التصوير "كيفن أوفرستريت"
أبدى رأيه فى الصور الشهيرة للهبوط على القمر وبدا المشككون يزدادون وقد اقدمت
شبكة فوكس الإخبارية عام 2001 برنامجها الشهيرة عن الخدعة الكبرى مما جعل الموضوع
شبه منته لدى هواة نظرية المؤامؤة
يرى
البعض ان صور الهبوط على القمر تم
تصويرها فى ستديو فى قاعدة جوية فى "سان برناردينو " أما المؤيدون
فيقولون إنه لو كانت الصور مزيفة لما صمدت خلال ثلاثين عاما لفحص العلماء والدققين وكان من المستحيل وجود مؤثرات خاصة بهذه الدقة
عام 1969
يعتمد اوفرستريت على حشد بعض الاخطاء فى المشهد مثل :
انعكاسات الاشياء على زجاج قناع رواد الفضاء
يوحى بوضع معكوس للعلم الامريكى غير الموضع ال1ى غرس فيه فعلا.
العلم يرفرف مع النسيم فكيف يوجد نسيم على
ظهر القمر؟؟
لا توجد نجوم فى اية صورة ولكن يقول
المدافعون أن هذا منطقى لأن ضوء الشمس يغمر سطح القمر ويحجب ايه نجوم
اثار المركبة القمرية واضحة ومحددة أكثر من
اللازم ولابد من خلط التربة بالماء لإحداث
هذا والاجابة ان التربة القمرية ناعمة جدا
كالدقيق وترسم أى شكل يلتصق بها من دون ماء.
أحد الجبال عليه حرف C بشكل واضح وان هذه العلامة تخص صاحب العهدة والحقيقة ان هذا الحرف لم يوجد فى الصورة
الاصلية التى صار عمرها ثلاثين عاما وإنما فى النسخ المستخدمة منها وهو عيب تحميض
كما يقول المؤيدون.
كيف يظل الفيلم سليما فى درجة حرارة قمرية هى
280 فهرنهيت ؟؟ والاجابة أن علب الأفلام كانت واقية ضد تغيرات الحرارة
كيف إستطاع الرواد أن يممشوا وسط مليارات
النيازك الصغيرة التى ترتطم بهم كل ثانية ؟
كيف لم تحدث المركبة ثقبا عندما لمست التربة والاجابة هى أن مساحة القاعدة التى تمس التربة
عريضة مما ادى لتوزيع الضغط
قالوا إن الفيديو تم تصويرة على الارض بطريقة
بطيئة حتى يبدو الامر كانها جاذبية القمر ضعيفة وان تسريع الفيديو يجعل الصور تبدو
كانها على الارض بالضبط
ومن ضمن ما يقال إن عشرة رواد ماتوا أثناء
مشروع ابوللو فى ظروف غامضة لا تفسير لها وإنها حوادث متعمدة كى لا يتكلموا عن
الفضيحة .
لماذا تفعل ناسا كل هذا ؟؟
يجيب بعض المشككون ان الهدف هو تحصيل 30
مليار دولار من اموال دافعى الضرائب وايضا الحكومة الامريكية كانت تعانى الويلات
فى فيتنام لذا ارادت ان تشغل الناس بموضوع اخر ولو لاحظنا التواريخ لوجدنا ان
تاريخ الخروج من فيتنام يتزامن مع توقف رحلات الهبوط على القمر بالاضافة الى قهر السوفييت الذين كانوا يعملون
بحماس مجنون للهدف ذاتة .
طبعا لا تعليق
من مقالة للدكتور احمد خالد توفيق من كتاب
هادم الأساطير
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق